شات ومنتديات شباب الثورة

شات ومنتديات شباب الثورة
 
الرئيسية1مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 هتافات المظاهرات العربية.. وشرعية الحكومات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
الموقع : http://shabab-misr.123.st

مُساهمةموضوع: هتافات المظاهرات العربية.. وشرعية الحكومات   السبت أبريل 24, 2010 11:49 pm

حمد جمال عرفة - محلل الشؤون السياسية لموقع إسلام أون لاين
رغم أن الشعارات والهتافات التي يطلقها المتظاهرون في كافة أنحاء العالم العربي تعبر غالبًا عن حالات غضب على أوضاع خارجية (غزو العراق والعدوان على فلسطين).. فإن جانبًا منها يتطرق إلى الأوضاع الداخلية لكل بلد على حدة؛ فقد كانت هتافات المظاهرات الأخيرة عقب ضرب العراق، وبدء عملية الغزو الأمريكي خارج السياق تمامًا، وتعبر عن حالة من التمرد والخروج على شرعية الحكومات العربية بشكل ربما ينبئ بنوعية العلاقة بين الطرفين عقب الحرب. فلم يكتفِ المتظاهرون بترديد شعارات تتساءل عن دور الجيوش العربية التي تنفق عليها الحكومات ملايين الدولارات، وتتسبب في اختناقات مستمرة للميزانيات العربية، ولا بشعارات تشكك في وطنية بعض الحكومات، ولكنهم باتوا أكثر جرأة في التعرض لشخصيات الحكام العرب أنفسهم التي تعتبر في العالم العربي خطًّا أحمر لا يقترب منه الكثيرون! وساهم استخدام الذخيرة الحية في بعض المظاهرات ضد المواطنين في تعميق التساؤل حول
حمد جمال عرفة - محلل الشؤون السياسية لموقع إسلام أون لاين
رغم أن الشعارات والهتافات التي يطلقها المتظاهرون في كافة أنحاء العالم العربي تعبر غالبًا عن حالات غضب على أوضاع خارجية (غزو العراق والعدوان على فلسطين).. فإن جانبًا منها يتطرق إلى الأوضاع الداخلية لكل بلد على حدة؛ فقد كانت هتافات المظاهرات الأخيرة عقب ضرب العراق، وبدء عملية الغزو الأمريكي خارج السياق تمامًا، وتعبر عن حالة من التمرد والخروج على شرعية الحكومات العربية بشكل ربما ينبئ بنوعية العلاقة بين الطرفين عقب الحرب. فلم يكتفِ المتظاهرون بترديد شعارات تتساءل عن دور الجيوش العربية التي تنفق عليها الحكومات ملايين الدولارات، وتتسبب في اختناقات مستمرة للميزانيات العربية، ولا بشعارات تشكك في وطنية بعض الحكومات، ولكنهم باتوا أكثر جرأة في التعرض لشخصيات الحكام العرب أنفسهم التي تعتبر في العالم العربي خطًّا أحمر لا يقترب منه الكثيرون! وساهم استخدام الذخيرة الحية في بعض المظاهرات ضد المواطنين في تعميق التساؤل حول
مَن يضرب مَن؟ ومَن يقف ضد مَن؟ ومَن يستخدم السلاح ضد مَن؟ ومَن يدفع ثمن السلاح الذي تضرب به قوات الأمن المتظاهرين؟! أيضًا عكست المظاهرات حالة أخرى من عدم الانتماء.. ليس للدولة القومية التي ينتمي لها كل فريق من المتظاهرين، ولكن للحكام العرب لحد رفع بعض المظاهرات في مصر مثلاً شعارات تحيي كوريا الشمالية على موقفها الوطني في مواجهة الصلف الأمريكي، وتندد بخيبة الحكام العرب القوية وخضوعهم للعصا والجزرة الأمريكية!.

مصر تسأل: "الجيش العربي فين؟!"
فمظاهرات المصريين في الشوارع والجامعات رفعت الشعارات والهتافات التقليدية، مثل: "الله أكبر"، و"النصر للمسلمين"، و"كلنا قنابل بشرية أمام هذه الهجمة الصهيونية الأمريكية"، ولكنها كانت تعبر بشكل عفوي عن فهمها لما بعد العدوان على العراق، وأن أمريكا لن تكتفي بالعراق في صورة هتافات بسيطة معبرة، مثل: "النهارده (اليوم) بيضرب العراق وبكرة (غدًا) حيضرب في بولاق (وهي منطقة شعبية بوسط القاهرة)"؛ كناية عن أن الدور القادم سيكون على مصر بعد العراق. ولكنها كانت أكثر غضبًا على الجيش العربي، وتسأل عن دوره مثل: "واحد اثنين.. الجيش العربي فين؟"، وهذا غير غضب المتظاهرين وسخريتهم من شراء أجهزة الأمن لأدوات قمع حديثة بملايين الدولارات لقمع المظاهرات العربية في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار، حتى أن بعض الهتافات تحولت ضد الحكومة مثل: "عوزين حكومة جديدة.. الناس بقت على الحديدة". كذلك رفع طلاب الجامعات شعارات أخرى تدعو للحرب ضد الأمريكان والصهاينة، وتجييش الجيوش، ووقف الصمت من جانب الحكام، وتفعيل معادلة الدفاع المشترك. وإذا كانت هذه هتافات عادية ومتكررة في كل المظاهرة؛ فقد رفعت الحرب سقف الشعارات لتخرق كل محرم خصوصًا مع تصاعد العنف الأمني وقمع المتظاهرين، وطالت الشعارات والهتافات بعض المسئولين والوزراء، كما صرخ المتظاهرون: "يا حكامنا اشتد الضرب.. عايزين دولة تعلن حرب"، وبدأ آخرون يسبون حكام دول خليجية تشارك في استضافة القوات الأمريكية التي تحارب العراق. وهتف آخرون: "يا حكامنا ساكتين ليه.. بعد الغزو هيحصل إيه؟!"، و"مش حنطاطي (نحني الرؤوس) مش حنطاطي.. إحنا كرهنا الصوت الواطي". وربما كان تصاعد هذا الغضب الشعبي عاملاً مساعدًا في تغيير العديد من الثوابت الأمنية، خصوصا ما يتعلق منها بالتظاهر الذي كان ممنوعا، وما زال بحكم قانون الطوارئ، وبدأت مصر تسمح به رسميا بشرط التنسيق مع الشرطة. وبعد أن كانت التصريحات الأمنية عقب قمع أي مظاهرة تتحدث عن أن التظاهر (مخالف للقانون) أصبحت قيادات الشرطة تؤكد -كما قال مساعد وزير الداخلية المصري اللواء نبيل العزبي لوكالة فرانس برس يوم 21 مارس 2003- أن "التظاهر أمر شرعي"! وربما لهذا أيضا قررت وزارة الداخلية عقب المصادمات الدامية يوم 21 مارس 2003 "السماح بناء على تصريح مسبق وبتوقيت وأماكن محددة بتنظيم مسيرات سلمية".

اليمن.. "تنحوا وافتحوا باب الجهاد"
وربما كانت لغة تحدي الحكام العرب والخروج على شرعية الحكومات العربية أكثر وضوحا في اليمن عقب فتح قوات الأمن النار على المتظاهرين وضربهم بعنف؛ وهو ما أدى لوفاة 4 أفراد حيث رفع المتظاهرون -بجانب الشعارات المعادية للأمريكيين والإسرائيليين- شعارات ضد القادة العرب حيث هتفوا: "أيها الحكام تنحوا.. وافتحوا باب الجهاد". بل إن بعض اليمنيين الغاضبين خرجوا أمام الفضائيات العربية يوجهون نقدًا واضحًا للحكام ويقولون -وسط الدماء وحرب الشوارع بين المتظاهرين والشرطة- بأنهم لا يريدون منهم (الحكام) سوى الجهاد، وأنه حتى لو كان هناك شيوعيون يحكمون البلاد لفتحوا باب الجهاد! ويبدو أن هذه الهتافات ضد الحكام كانت أحد أسباب قيام كل الحكام العرب تقريبًا بإصدار بيانات يؤكدون فيها لشعوبهم أنهم متفقون معهم في الرأي، وقلوبهم تدمي لما يحدث في العراق، وأنهم يحاولون تخفيف معاناة العراقيين، ولكنهم فشلوا في منع الحرب! فالرئيس اليمني أكد -عقب المواجهات التي أمر بالتحقيق فيها- أن "وجهات النظر متطابقة بين الشعب والأحزاب والحكم لجهة رفض الحرب التي يتعرض لها العراق، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني".
كما أصدرت القوى الحزبية اليمنية بيانًا تحدثت فيه عن درجة من "تواطؤ" الحكام العرب مع ما يجري بصمتهم، دعت فيه "النظام الرسمي العربي إلى الخروج من دائرة الخوف والعجز والتخاذل الذي يصل إلى درجة التواطؤ!".

الأردن: من يعاون الأمريكان.. خارج عن الملة
ومع أن الأردن كانت أكثر الدول العربية حصارًا بواسطة سلطات الأمن ومنع المظاهرات والمسيرات، واعتقلت من حاول التظاهر.. فقد عبرت المظاهرات القليلة التي خرجت عن نفس المعنى في توجيه نقد عنيف للحكام، واتهامهم بالخيانة والتواطؤ، حتى أن المتظاهرين في مدينة معان رددوا هتافات تندد بـ"الأنظمة العربية الخائنة"، وأخرى تصرخ: "لتسقط الأنظمة العربية العميلة.. خُدام الولايات المتحدة". وكان "حمزة منصور" الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي (أبرز أحزاب المعارضة الأردنية) أكثر تصريحًا بهذا المعنى، عندما ندد -في مهرجان شعبي حاشد في مخيم الوحدات الفلسطيني في عمان 21 مارس 2003- بالأنظمة العربية التي "تقدم الدعم للغزاة المجرمين"، ودعا إلى "إخراج القوات الأمريكية من الأراضي الأردنية"، معتبرًا أن "استمرار وجودها حرام وعيب"، ومؤكدًا أن "ضرب العراق من الأردن يُخرج الموافق عليه من الملة". وفي هذه الحالة أيضا خرج العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ليعلن لشعبه أن "مشاعري هي مشاعر كل واحد منكم"، و"إني أعرف ما تشعرون به من ألم وغضب لما يتعرض له الشعب العراقي من معاناة وأهوال"، ولكنه دعاهم إلى وضع مصالح البلاد فوق كل اعتبار، وعدم التعبير عن غضبهم حيال الحرب ضد العراق بعنف، مؤكدًا أنه يشاركهم هذه المشاعر، وأن الأردن سيبذل ما في وسعه لوضع حد للحرب سريعًا.

البحرين: دعوة للتخلي عن الديكتاتورية
واللافت أيضا كان مظاهرات البحرين؛ باعتبارها دولة تشكل قاعدة مهمة للقوات الأمريكية تنطلق منها لضرب العراق؛ حيث لم يكتفِِ المتظاهرون -الذين سبق أن ألقوا قنابل مولوتوف على السفارة الأمريكية قبل بضعة أشهر في المظاهرات المؤيدة لفلسطين- بالهتاف بـ"الموت لأمريكا"، ولا مطالبة الحكومة بإغلاق السفارة الأمريكية في المنامة، ولكنهم رفعوا لافتات كتب عليها "لا للحرب من أجل النفط"، وطالبوا بإغلاق القواعد العسكرية البحرية والبرية والجوية المتواجدة على أراضي البحرين، وطالبوا الحكومات العربية بالتخلي عن النهج الديكتاتوري. وهتف رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي عبد الرحمن النعيمي -في اعتصام سلمي قرب جسرالشيخ عيسى بن سلمان في المنامة 21 مارس 2003 للاحتجاج على الهجوم الأمريكي على العراق، دعت إليه 6 جمعيات سياسية رئيسية في البحرين- يقول: "نطالب حكومات دول مجلس التعاون الخليجي بعدم تقديم التسهيلات العسكرية للقوات الأمريكية، وإغلاق القواعد العسكرية البحرية والبرية والجوية المتواجدة على أراضيها، وتقديم كل الدعم والإسناد للشعب العراقي الذي يتضرر وحده من هذه الحرب العدوانية البشعة". بل وطالب النعيمي في كلمته الحكومات العربية "بالتخلي عن النهج الدكتاتوري"، وأن "تتعلم جيدًا من الدرس العراقي"، وأن "تدرك أن الشعوب العربية التي ترفض العدوان على العراق ترفض العدوان على حقوقها الأساسية، وخاصة حقها في الحياة الحرة الكريمة، وحقها في المشاركة السياسية".

شعارات من كل لون تعكس الواقع
ومع أن بعض الشعارات والهتافات الأخرى التي تقال في المظاهرات تبدو بعيدة عن التطرق إلى الحكام؛ فهي في واقع الأمر تعكس حالة من الإحباط والرغبة في التغيير، وتأمل في الغد، وتبدو أكثر تفاؤلا رغم أنها شعارات! والأهم أن شعارات كل بلد عربي على حدة كانت تعكس أو تستحضر بشكل أساسي مشاكل الأنظمة الداخلية أيضًا، سواء كانت الفساد أو التضخم أو فقدان الديمقراطية أو حتى قضايا خارجية تنعكس داخليا مثل قضية فلسطين في الأردن. ففي مظاهرات مصر المختلفة كان واضحًا ربط بعض الهتافات بالحالة الاقتصادية للبلاد، وارتفاع الأسعار، وجسّدها هتاف: "عايزين حكومة جديدة.. عبيد (رئيس الوزراء) خلاها على الحديدة". وفي مظاهرات الأردن كان واضحًا الربط بين قضية العراق وقضية فلسطين بسبب ارتباط الأردن بالقضية الفلسطينية نتيجة الأصل الفلسطيني لعدد كبير من السكان. وفي مظاهرات البحرين كان الربط بين العراق والديمقراطية أمرًا ظاهرًا للعيان؛ حيث لا تزال البحرين تخطو على أولى عتبات الديمقراطية، وتطالب الجمعيات السياسية المختلفة بمزيد من الحريات؛ ولذلك هتفوا مطالبين الحكومات العربية بالتخلي عن النهج الديكتاتوري. والأمر نفسه ظهر في اليمن؛ حيث ربطت المظاهرات بين العراق وقضية الديمقراطية وكيفية تعامل الأمن مع المتظاهرين. وبجانب هذه الهتافات السياسية كانت هناك هتافات مهمة تعكس تدين الشعوب العربية من جهة، وشعور الوحدة العربية بين أبناء الوطن العربي الواحد رغم خلافات الحكومات، مثل شعارات: "يا بوش صبرك صبرك.. بكره المسلم يحفر قبرك"، و"يا أمريكا لمي كلابك.. لا بنهابك ولا بنخافك".
ومثل: "يا عراقي إحنا فداك.. مش هنسيبك ولا ننساك"، و"أهل البصرة دول إخوتنا.. بكره هناخد بالتار (الثأر)". وتميُّز بعض هذه المظاهرات بالشعارات الرنانة خصوصًا في مصر يرجع في المقام الأول لتاريخ مصر العريق في التظاهر منذ الاحتلال البريطاني لمصر في القرن التاسع عشر، كما يرجع لوجود نخبة من المثقفين أو الشباب المصريين الذين يتميزون بسرعة تأليف الشعارات ووزنها على نمط الشعر أو السجع؛ بحيث يسهل على آلاف المتظاهرين ترديدها، وفي هذا المجال يبرع أكثر الناصريين والإسلاميين، وإن كانت شعارات الناصريين تكون أكثر حرية في النقد لحد السب، مثل: "يا بوش يا ابن العاهرة.. بغداد هي القاهرة"، في حين أن شعارات الإسلاميين يغلب عليها الالتزام والحماسة والارتباط برموز أو معانٍ إسلامية، مثل: "خبير خبير يا يهود.. جيش محمد سوف يعود". واذا كانت الهتافات الحالية قد تميزت بالسخرية من الحكام العرب ونقدهم؛ فهي لم تخلُ من شعارات طريفة في أوقات سابقة تعكس بدورها حالة اليأس من الحكومات الحالية، مثل الهتاف لبلجيكا التي اتخذت مواقف ضد إسرائيل في وقت سابق، وقاطعت منتجات مستوطناتها بشعار: "عاشت بلجيكا حرة عربية.. وأنتم جتكم خيبة قوية!"، ويقصد بالمقطع الثاني بالطبع الدول العربية. ومنها أيضا شعار "عاشت كوريا حرة عربية!"؛ نكاية في الحكومات العربية.

إشكالية المستقبل
ومن الواضح أن رفع عقيرة (أصوات) المتظاهرين بقوة ضد الحكام العرب مع الغزو الأمريكي للعراق سوف يفتح الباب واسعا مستقبلا أمام النقد المتزايد لهم، وكسر الحواجز القديمة، وإلغاء الخطوط الحمراء التي كانت تحيط بمكانة هؤلاء الحكام، ويطلق عليها في بعض الأحيان كلمة "الذات الملكية"؛ حيث كانت هناك عقوبة سابقة في مصر أيام الحكم الملكي تسمى "العيب في الذات الملكية"، توجه إلى كل من يتعرض للملك وأسرته بالنقد، ولكن هذه الهيبة سرعان ما هوت بدورها مع تغير الأجواء السياسية، وتصاعد الغضب الشعبي على الملك لتعصف بالملك في نهاية الأمر. بل إن هناك من المفكرين من يقارن بين الفترة الحالية التي تعيش فيها الزعامات العربية فترة انهزام وفترة ما بعد حرب فلسطين 1948 عندما فشلت الجيوش العربية في فلسطين، وظهرت الدولة الصهيونية للوجود. وتعتبر فترة الحرب الحالية على العراق تحمل ملامح هذه الفترة نفسها؛ وهو ما ساهم بدوره -بالإضافة لتفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية- في زيادة جرأة المحكومين على نقد الحكام، وانتهى لتغيير كثير من الحكومات العربية خلال أقل من عقد من الزمان
window.print() ;
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab-misr.123.st
سندريلا المنتدى

avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 09/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: هتافات المظاهرات العربية.. وشرعية الحكومات   الجمعة سبتمبر 17, 2010 11:59 am

موضوع رائع تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هتافات المظاهرات العربية.. وشرعية الحكومات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات ومنتديات شباب الثورة :: قسم الدفاع عن الاقصي-
انتقل الى: